الزمخشري

202

أساس البلاغة

حنش أرض كثيرة الأحناش وهي الهوام وقيل كل ما يصاد من طائر أو هامة فهو حنش وحنشه الصائد صاده وأكله الحنش أي الحية وما رأيتهم يستعملون غيره ويجمعونه الحنشان وحنشته الحية ضربته حنط رجل حانط كثير الحنطة وقدم علينا حانط وهو حناط وحرفته الحناطة وحنط الميت بالحنوط وتحنط فلان وتكفن وتحنط زمانا ثم تحنط من الحنطة والحنوط حنف رجل أحنف يمشي على ظهر قدميه وبه حنف وقد حنفت رجله وهي حنفاء وقال الكسائي الحنف من كل حيوان في اليدين ومن الإنسان في الرجلين وأنت ابن أمة حنفاء اليدين وقد جعله في يديه من قال وأنت لحنفاء اليدين لو أنها * تنفق ما جاءت بزند ولا سهم وقد تحنف إلى الشيء إذا مال إليه ومنه قيل لمن مال عن كل دين أعوج هو حنيف وله دين حنيف وتحنف فلان إذا أسلم قال جران العود وأدركن أعجازا من الليل بعدما * أقام الصلاة العابد المتحنف ولفلان حسب حنيف أي إسلامي حديث لا قديم له قال البعيث وماذا غير أنك ذو سبال * تمسحها وذو حسب حنيف حنق حنق على أخيه حنقا وأحنقته عليه فهو حنق وحنيق ومحنق وما لك مغيظا محنقا وأحنق الفرس وغيره إذا التصق بطنه بصلبه ضمرا قال لبيد بطليح أسفار تركن بقية * منها فأحنق صلبها وسنامها وقال أبو النجم قد قالت الأنساع للبطن الحقي * قدما فآضت كالفنيق المحنق وخيل محانق ومحانيق وعن ابن الأعرابي قنبع الزرع ثم أحنق ثم مد الحب أعناقه ثم حمل الدقيق أي صار السنبل كهيئة الدحاريج في رأسه مجتمعا ثم بدت أطراف سفاه ثم بدت أنابيبه العلى ثم أخذ ينمي ويصير كرؤوس الطير حنك قرع الفأس حنك الفرس وهو سقف أعلى الفم وحنكت الصبي وحنكته وهو محنك ومحنوك إذا دلكت تمرة ممضوغة على حنكه وحنكت الدابة غرزت عودا في حنكه واسم العود الحناك وحنك الدابة يحنكها ويحنكها جعل الرسن في فيها واحتنك الطعام أكله كله واستحنك